كل الحب و الدعاء لعائلة حاجي ؛ متمنياتنا بالشفاء

 بقلم حسن برهون

…؛… وفي ثالث محاولة  تعذر علي دخول مستشفى سانية الرمل بتطوان من أجل زيارة رجلين عظيمين أعتز و أفتخر بصداقتهما لأزيد من 20 سنة ؛ إنهما المناضلين الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان و محاربة الفساد في المملكة السعيدة:

عماد مبيرك والحبيب محمد حاجي  

وقد تفهمت منع المواطنين من ولوج المستشفى الذي يغطي أزيد من 3 ملايين نسمة في جهة تطوان و الذي تقرر في مصيره العاصمة الرباط ، لكنني لا ولن أتفهم  عقلية بعض الأشخاص  الذين وجدوا في وباء كورونا فرصة مجانية لممارسة المزيد من الخروقات و التعسفات على المواطنين المغاربه أعزهم الله و نصرهم و كان في عونهم وعون نسائهم و أبنائهم…؛…

…؛… قبل التواصل مع  الرجلين  كنت  أتألم  في صمت لكن بعد سماع رسالة عماد مبيرك المنشورة في وسائل الإعلام و و أثناء التواصل معه   عبر الهاتف و جدت نفسي أنصت و أتعلم من أستاذ كبير يعطي دروسا في قمة  القوة والروعة و الحضارة …؛… كما عهدتهما و جدتهما صامدين متفائلين مؤمنين محببين للأخرين رغم معاناتهما و لقد  كلفوني إبلاغكم تحاياهم و تقديرهم لكم جميعا …؛…

أخت الحبيب حاجي  المرأة الحديدة صاحبت الفضل الكبير على نساء تطوان المناضلة عزيزة حاجي التي ظلت لأزيد من 20 سنة تجول مدن  و مداشر المغرب و هي ترفع شعارات النضال و تحمل الشموع لتضيء طريق أسر و عائلات الشهداء و المعتقين و المعطلين ؛ كانت حكيمة في تقديم الدعم المعنوي و النفسي للمرضى وهى الخبيرة في الدفاع عن حقوق الإنسان ؛ و لقد أعجنتي رسائل الشكر التي بعثت بها لجميع العاملين في قطاع الصحة و أعجبتني كدلك البضع كلمات التي بعثث بها  للفيزازي الذي كان عليه أن لا يتدخل في موضوع لا يعنيه   ؛ مرة أخرى أخطأ الفيزازي و أصابت عزيزة حاجي …؛…

https://www.facebook.com/aziza.hajji.397

https://www.facebook.com/imadmbirek1

https://www.facebook.com/profile.php?id=100005384926930


تداول عدد كبير من الإعلاميين و المناضلين و الناشطين الحقوقيين في المغرب و الخارج ضمنهم حسن برهون ،  مقالات  تضامنية و دعوات بالشفاء للمناضل و الناشط الحقوق و الفنان  و الصحافي المعروف على الصعيد الدولي المحامي المشهور الحبيب محمد حاجي  وزوجته وصهره وزوجة صهره.

و قد أظهرت الرسائل مدى الحب و التقدير الدي يحظى به  حاجي في الأوساط الحقوقية والصحافية على المستوى الوطني  و الدولي ؛

فلقد تميزت مسيرته الممتدة لأزيد من 30 سنة بدعمه  الكبير للمظلومين ضحايا خروقات حقوق الإنسان التي كان الحبيب حاجي مختصا خبيرا في لفت الأنظار إليها و تحريك المسؤولين في القضاء و باقي المؤسسات من أجل التدخل و إنصاف المظلومين ؛ إلى جانب المعارك التي خاضها بشراسة من أجل محاربة الفساد على حساب مصالحه الشخصية و  على حساب أسرته المناضلة  حيث كان لزوجته الفضل الكبير في دعم الرجل ؛ إلى جانب باقي أفراد عائلته ؛

رجل ونعم الرجال، قلّما نظيره في هذا الزمان، شهم أصيل، مناضل خلوق، مبدئي، حقوقي ممارس…، محامي شريف عفيف، صنديد لا يخشى الجهر بالحق والترافع بالمسايفة القانونية والمقارعة بالدليل والحجة؛

 

على غرار المنظمات الوطنية و الدولية المتعاطفة مع الحبيب حاجي فإن حسن برهون باسمه الشخصي و نيابة عن كافة أعضاء الجمعيات التي يمثلها على رأسها الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة ؛ يدعو الله عز وجل الشفاء لصديقه لأزيد من 30 سنة ؛ بالشفاء و الصحة و العافية  ؛

اللهم اشف صديقنا و جميع مرضانا؛  ….  إنني أدعو و أدعوكم الدعاء لأستاذنا الحبيب حاجي و جميع المرضى من الأقارب و الأصدقاء؛   و الدعاء بالرحمة و المغفرة لجميع الضحايا و الشفاء لجميع المرضى في العالم أجمع ؛

فالدعاء لهم  هو أجمل هدية ممكن أن نقدّمها له، فهي تعني له الكثير، وتعبّر عن مدى حبّنا،  وأمنياتنا له بالشفاء العاجل، وبقائه معنا بصحة جيدة،

اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية. اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وألّا تدع فينا جرحاً إلّا داويته، ولا ألماً إلا سكنته، ولا مرضاً إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين، اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير. أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك.

ربّ إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين. أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكِ وسائر مرضى المسلمين. اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقماً أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينيك التّي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم، يا مُفرج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرين. اللهمّ ألبسه ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين.

بسم الله أرقيك من وساوس الصّدر وشتات الأمر، من الأمراض والأوهام، ومن نزغات الشّيطان ومن الأسقام، ومن الكوابيس ومن مزعجات الأحلام. أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه. اللهمّ إنّا نسألك بكلّ اسمٍ لك أن تشفيه. يا إلهي، اسمك شفائي، وذكرك دوائي، وقربك رجائي، وحبّك مؤنسي، ورحمتك طبيبي ومعيني في الدّنيا والآخرة، وإنّك أنت المعطي العليم الحكيم. أسألك اللهم أن تشفيه، لا ضر إلا ضرك، ولا نفع إلا نفعك، ولا ابتلاء إلا ابتلاؤك، ولا معافاة إلا معافاتك، أنت الحي القيوم.

بسم الله أرقي نفسي من كلّ شيء يؤذيني، ومن شر كلّ نفس أو عين حاسد، بسم الله أرقي نفسي الله يشفيني، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلّا بالله، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويشفي مرضى المسلمين. اللهم بعدد من سجد وشكر، نسألك أن تشفي كل مريض شفاءً لا يغادر سقماً، وتعوضهم خيراً عن كل لحظة وجع وألم، اللهم رد كل مريض إلى أهله سالماً معافاً من كل أذى أو ضر. اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، يا شافي المريض بقدرتك، اللهم اشفه شفاء لا يغادر سقماً، اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية يارب العالمين. اللهم ألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل، وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك، وتولنا برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم يا من تعيد المريض لصحته، وتستجيب دُعاء البائس، اشف كل مريض. اللهم يا مسهّل الشديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله. اللهم نسألك بصفاتك العليا التي لا يقدر أحد على وصفها، وبأسمائك الحسنى التي لا يقدر أحد أن يحصيها، وأسألك بذاتك الجليلة ووجهك الكريم أن تشفي كل مريض، وتعافيه بحولك وقوتك. أفوض أمري إلى الله، والله بصير بالعباد، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين. ربنا الله الذي في السماء، تقدّس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا خطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك، وشفاءً من شفائك على هذا الوجع فيبرأ. يا مُفرّج الكرب يا مُجيب دعوة المُضطرين، اللهم ألبس كل مريض ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل يا أرحم الراحمين، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين. أجر الصابر على المرض إن المرض ابتلاء، والمؤمن الحق هو من يشكر الله -تعالى ويحمده في الصحة والرخاء، ويصبر ويلحّ بالدعاء عند الضراء والمرض، والصابر أجره عظيم جداً، وقد وردت الكثير من الأحاديث التي تبيّن عِظم أجر من يصبر على المرض، ومن هذه الأحاديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن العبد إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغهَا بعملهِ ابتلاهُ اللهٌ في جسدِهِ أو في مالهِ أو في ولدِهِ ثم صبَّرهُ على ذلكَ حتى يبلغهُ المنزلة التي سبقتْ لهُ من اللهِ تعالى).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ؛ وإنَّ اللهَ تعالى إذا أحبَّ قومًا ابتلاهم، فمن رضيَ فله الرِّضَى، ومن سخِط فله السُّخطُ). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَودُّ أهلُ العافيةِ يومَ القيامةِ، حين يُعطى أهلُ البلاءِ الثوابَ ؛ لو أنّ جلودَهم كانت قُرِضَتْ بالمقاريضِ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذَا مَرِضَ العَبْدُ، أوْ سَافَرَ، كُتِبَ له مِثْلُ ما كانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يُصِيبُ المُؤْمِنَ مِن وصَبٍ، ولا نَصَبٍ، ولا سَقَمٍ، ولا حَزَنٍ حتَّى الهَمِّ يُهَمُّهُ، إلَّا كُفِّرَ به مِن سَيِّئاتِهِ).]