الأوروعربية للصحافة

شاهد لحظة تنكيس مدن إيطاليا أعلام البلاد حدادًا على ضحايا كورونا

قامت بعض البلديات والمدن الإيطالية بتنكيس العلم الإيطالي حداد على ضحايا فيروس كورونا، كما أعلنت مقاطعة وبلدية رافينا وبلدية بيرغامو الوقوف دقيقة صمت خلال عرض الأعلام وتنكسيها لتكريم تضحية كورونا، ودعم العاملين في مجال الصحة كعلامة ملموسة على الدعم والأمل في المجتمعات المحلية في إيطاليا التي تواجه حالة الطوارئ الكبيرة الناجمة عن فيروس كورونا.

جانب من لحظة تنكيس الاعلامجانب من لحظة تنكيس الاعلام

ونقلت وسائل اعلام إيطالية جانب من تنكيس الأعلام في إيطاليا حدادا على ضحايا فيروس كورونا الجديد الذي وصل ضحاياه الآلاف في مدن إيطاليا، حيث ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في إيطاليا إلى 101739 والوفيات إلى 11591 بعد تسجيل 812 وفاة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية.

تنكيس اعلام ايطاليا حداد على ضحايا كوروناتنكيس اعلام ايطاليا حداد على ضحايا كورونا

وكانت قد توقعت دراسة احصائية أن تشهد الفترة ما بين 5 و 16 مايو إنحسارا في حالات الإصابة بفيروس كورونا في عموم  إيطاليا إلى الصفر.

بلديات ايطاليا تنكس اعلامها
بلديات ايطاليا تنكس اعلامها
مسئولة ايطالية تقف دقيقة حداد على الضحايا
مسئولة ايطالية تقف دقيقة حداد على الضحايا

وأظهر التقرير الإحصائي لمعهد إيناودي للاقتصاد والمال (Eief) ، بناءً على البيانات اليومية عن تفشي الجائحة المعلنة حتى 29  مارس الجاري، تقديرات موعد انخفاض حالات الاصابة الى الصفر  لكل اقليم.

وذكر التقرير أن منطقة ترينتينو ألتو أديجي سوف تكون الاولى على المستوى الوطني التي ستشهد تصفير حالات الاصابة في 6 أبريل المقبل، تليها في 7 من نفس الشهر أقاليم ليجوريا وأومبريا وبازيليكاتا ، ومن ثم فالي دي أوستا (8 أبريل) ، بوليا (9 أبريل) ، فريولي فينيزيا جوليا (10 أبريل) ، أبروتسو (11 أبريل) ، فينيتو وصقلية (14 أبريل) ، بييمونتي (15 أبريل) لاتسيو (16 أبريل) ، كالابريا (17 أبريل) ، كامبانيا (20 أبريل) ، لومبارديا (22 أبريل) ، إميليا رومانيا (28 أبريل) ،  وأخيرا اقليم توسكانا في 5 مايو، وفقا لوكالة “آكى” الإيطالية

 

———————————

 

وقفت إيطاليا دقيقة صمت ونكست أعلامها الثلاثاء حدادا على 11591 شخصا توفوا من جراء جائحة كوفيد19 التي أرغمت سكان هذا البلد المتوسطي على تغيير نمط حياتهم.
سجل البلد الذي يبلغ عدد سكانه 60 مليون نسمة ما يقرب من ثلث جميع الوفيات العالمية بسبب المرض، وعرف خلال شهر عددًا أكبر من الوفيات التي سببتها كارثة واحدة منذ الحرب العالمية الثانية.
واكتشفت أول إصابة بالفيروس في إيطاليا بالقرب من مدينة ميلانو الشمالية في أواخر شباط/فبراير.
وقالت رئيسة بلدية روما، فرجينيا راغي، بعد الوقوف دقيقة صمت ظهرا إن الفيروس “مُصاب ألمَّ بالبلاد بأسرها… معاً سنتجاوزه”. وأقيم الحفل خارج مبنى البلدية.
ونكست مدينة الفاتيكان بالمثل أعلامها الصفراء والبيضاء تضامنا مع بقية إيطاليا.
وفرضت الحكومة الإيطالية إغلاقاً غير مسبوق منذ ثلاثة أسابيع للمساعدة في وقف انتشار فيروس أصاب حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص.
وتهدد التكلفة المالية للإغلاق القسري لجميع الشركات تقريبًا بأعمق ركود منذ عقود يصيب الاقتصاد الإيطالي – ثالث أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي العام الماضي.
وقررت الحكومة تمديد الإغلاق حتى منتصف نيسان/أبريل على الأقل. ومن غير المتوقع أن تبدأ المتاجر والمطاعم بفتح أبوابها حتى أيار/مايو على الأقل، ولا يوجد مسؤول على استعداد للتنبؤ بموعد عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل شهر فقط.
وقالت رئيسة بلدية روما: “التضحية التي نقدمها عندما يُطلب منا البقاء في المنزل ضرورية لإنقاذنا جميعًا… يجب أن نفعل ذلك من أجل كل الذين فقدوا أرواحهم وجميع أولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر من خلال العمل من أجلنا جميعًا – الأطباء والممرضات ومن يعملون في محلات السوبر ماركت”.
لكن رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى لويجي ساكو في ميلانو الذي تمكن من عزل السلالة الإيطالية للفيروس، قال إنه ينظر إلى المستقبل ببعض الأمل. وقال ماسيمو غالي للإذاعة الإيطالية: “لدينا انطباع بأن (الوباء) يضعف”.
وفي سياق متصل، أعلن العديد من المتاجر الكبرى عن حسومات بنسبة 10% للفئات الفقيرة الذين زادت المحنة من معاناتهم. ويتم الحسم لمن يشترون ببطاقات غذائية وزعت على الأكثر عوزاً.
سجلت إيطاليا 812 وفاة الإثنين. وسُجل الرقم القياسي للوفيات في يوم واحد الجمعة مع 969 وفاة، وهو أعلى عدد يومي يتم تسجيله في أي مكان في العالم.


وقفت إيطاليا دقيقة صمت ونكست أعلامها الثلاثاء حدادا على 11591 شخصا توفوا من جراء جائحة كوفيد19 التي أرغمت سكان هذا البلد المتوسطي على تغيير نمط حياتهم.
سجل البلد الذي يبلغ عدد سكانه 60 مليون نسمة ما يقرب من ثلث جميع الوفيات العالمية بسبب المرض، وعرف خلال شهر عددًا أكبر من الوفيات التي سببتها كارثة واحدة منذ الحرب العالمية الثانية.
واكتشفت أول إصابة بالفيروس في إيطاليا بالقرب من مدينة ميلانو الشمالية في أواخر شباط/فبراير.
وقالت رئيسة بلدية روما، فرجينيا راغي، بعد الوقوف دقيقة صمت ظهرا إن الفيروس “مُصاب ألمَّ بالبلاد بأسرها… معاً سنتجاوزه”. وأقيم الحفل خارج مبنى البلدية.
ونكست مدينة الفاتيكان بالمثل أعلامها الصفراء والبيضاء تضامنا مع بقية إيطاليا.
وفرضت الحكومة الإيطالية إغلاقاً غير مسبوق منذ ثلاثة أسابيع للمساعدة في وقف انتشار فيروس أصاب حتى الآن أكثر من 100 ألف شخص.
وتهدد التكلفة المالية للإغلاق القسري لجميع الشركات تقريبًا بأعمق ركود منذ عقود يصيب الاقتصاد الإيطالي – ثالث أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي العام الماضي.
وقررت الحكومة تمديد الإغلاق حتى منتصف نيسان/أبريل على الأقل. ومن غير المتوقع أن تبدأ المتاجر والمطاعم بفتح أبوابها حتى أيار/مايو على الأقل، ولا يوجد مسؤول على استعداد للتنبؤ بموعد عودة الحياة إلى ما كانت عليه قبل شهر فقط.
وقالت رئيسة بلدية روما: “التضحية التي نقدمها عندما يُطلب منا البقاء في المنزل ضرورية لإنقاذنا جميعًا… يجب أن نفعل ذلك من أجل كل الذين فقدوا أرواحهم وجميع أولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر من خلال العمل من أجلنا جميعًا – الأطباء والممرضات ومن يعملون في محلات السوبر ماركت”.
لكن رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى لويجي ساكو في ميلانو الذي تمكن من عزل السلالة الإيطالية للفيروس، قال إنه ينظر إلى المستقبل ببعض الأمل. وقال ماسيمو غالي للإذاعة الإيطالية: “لدينا انطباع بأن (الوباء) يضعف”.
وفي سياق متصل، أعلن العديد من المتاجر الكبرى عن حسومات بنسبة 10% للفئات الفقيرة الذين زادت المحنة من معاناتهم. ويتم الحسم لمن يشترون ببطاقات غذائية وزعت على الأكثر عوزاً.
سجلت إيطاليا 812 وفاة الإثنين. وسُجل الرقم القياسي للوفيات في يوم واحد الجمعة مع 969 وفاة، وهو أعلى عدد يومي يتم تسجيله في أي مكان في العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.