الأوروعربية للصحافة

الأوروعربية للصحافة تكرم قائد مركز الدرك الملكي هشام لحمامي

السيد هشام لحمامي قائد مركز الدرك الملكي لمليلة يستحق كل التنويه لما يقدمه من خدمات لصالح المغاربة.
“بقلم المنسق العام توفيق مباشر”
يكاد المتبع لايعرف أسماءهم ولا رتبهم لأنهم اعتادوا أن يعيشوا تحت الظل فلايغادرون مراكزهم إلا للضرورة القصوى مع نظام صارم، و إلتزام تام بالمسؤولية لخدمة ثوابت الوطن؛
ليس من عادتنا أن نمدح ولكنها شهادة نرجو أن يكون هذا وقتها المناسب وكمثال على ذلك هشام لحمامي قائد مركز الدرك الملكي لمليلة رجل وقور شهم متواضع متخلق وصادق ؛
هوإنسان صارم وفذ لانقول هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة التي يعلمها الجميع بالمنطقة  والشهادة التي أعطاها فيه كل من التقاه حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق ووقفة إنصاف يستحقونها واجبنا المهني يدعونا إلى تقديم شهادة بخصوص المجهودات الجبارة والمبدولة من طرف قائد المركز الترابي للدرك الملكي لمليلة خلالة فترة عمله بدون توقف وهذا ما جعل المواطن لمليلي يشعر بالاطمئنان حيث يتجند كل من السيد هشام لحمامي قائد مركز الدرك الملكي وعناصره الشابة من أجل سلامة المواطنين والمصلحة العامة مما يجعل مركز الدرك الملكي نموذجا يضرب به المثل فهم يقومون بواجبهم بكل صدق وأمانة وتفان ؛
لقد أصر السيد هشام لحمامي قائد مركز الدرك الملكي لمليلة على استراتيجية عمل اعتمد عليها لاستهداف كل أصناف المجرمين للحفاظ على كرامة المواطنين كما أنه يستخدم جل الوسائل والتقنيات الممكنة من أجل استتباب الأمن وسيادة القانون حيث تشعر ساكنة مليلة وضواحيها بالأمن والطمأنينة بفضل توجيهاته االمهمة من أجل محاربة الجريمة بشتى أنواعها مع الصرامة في تطبيق القانون لدى فكل التنويه له على المجهودات التي يقوم هذا القائد ؛
إن شخصية هذا الرجل  تستحق منا الإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه للوطن  فهو يتميز بنزاهته ومعاملته للناس بمنطق المساواة  خال من العنصرية والحقد الطبقي إنه يعيد إلينا الأمل بأن نشاهد وجوه تخدم مصالح الوطن وتساهم في نهضة المجتمع المغربي في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية على مختلف الأصعدة ونضيف أيضا بكل ثقة أن الرجل يفشي السلام بين كل من أتوه متشابكين مشتكين وحين تتراكم الأعمال فنهاره يأخذ من ليله وأُسرته تتنازل عن حقها تقديراً لطموحه وإخلاصه إن مثل هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم؛
وحتى لا نبخل في نقل الحقيقة فالرجل عندما يتحدَّث تحس بتفاعله مع الحدث ،فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة يراعي أحوال الناس ويتكلم بشفافية ووضوح ليقترب من مشاكلهم وليحقق باسمهم النفع والفائدة حقاً يستحق هذا الرجل النموذج أن يُذكر اسمه وأفعاله في كل مكان فلنقل جميعاً كلمة الحق في هذا الرجل الوفي لدينه ووطنه ومجتمعه ونسأل الله سبحانه أن يعينه ويوفقه ليواصل عطاءه وله منا كل التقدير.
والإحترام.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.