الأوروعربية للصحافة

هاشتاغ “لا للفرنسية” و”نعم للإنجليزية” يستمر في التداول على ‘السوشل ميديا’ بالمغرب

لا يزال هاشتاغ “لا للفرنسة” من أكثر الوسوم تداولا في الترند المغربي على موقعي “تويتر” و”فيسبوك” خلال الأسبوع الجاري، حيث أطلق نشطاء عريضة رقمية تحمل عنوان “نعم للعدالة اللغوية في المغرب ولا للفرنسة”، عرفت جمع أزيد من 3700 توقيع إلى حدود اليوم.

وليست هذه الحملة الرقمية التي ترفض استعمال اللغة الفرنسية سواء كلغة ثانية في النظام التعليمي أو اعتمادها في إجراءات ومعاملات التواصل الإداري والمراسلات، هي الأولى من نوعها، بل سبقتها حملات كثيرة، من أبرزها “لا للفرنسية ونعم للإنجليزية”.

ويجتاح الوسم مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع، حيث أثار تفاعلا كبيرا لدى مستخدمي هذه المواقع الذين عبروا عن “معاناة الشعب المغربي مع الفرنسية وإجباره على التواصل بها لكي يكون له قوت ومعاش”.

وكتب أحدهم على الوسم، بأن “المشكل الكبير لا نحن حافظنا على لغتنا ولا نحن أتقنا اللغة الفرنسية”، مضيفا أنه “لا عيب في تعلم عديد اللغات لكن يجب أن تعطى الأولوية القصوى للغتنا الأم وكيف لا وهي لغة القرآن مرجعنا هويتنا وثقافتنا وتاريخنا”.

وبحسب العريضة، فإن “فرض الفرنسية على المغاربة هي جريمة”، معتبرة أن “اعتمادها كلغة تعليم وتلقين للتلاميذ يتضمن عدم احترام توجهات الوطن وقيمة دستوره ولغته”.

ودعت العريضة كافة مؤسسات الدولة إلى إلغاء الفرنسية من المراسلات والوثائق الإدارية وتحويل كافة تعاملاتها مع المواطنين للعربية في جميع القطاعات.

وأوردت العريضة، أنه “حسب الأرقام المعلنة فإن %80 من المغاربة غير متمكنين من الحد الأدنى من كفايات اللغة الفرنسية المسطرة وأغلب النسبة المتبقية %20 بالكاد تمتلك الحد الأدنى فقط”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.