هل دفع “كورونا” برتوكول القصر لمنع السلام على الملك؟ (فيديو وصور)

أثارت صور استقبال الملك محمد السادس للأعضاء الأربعة الجدد المعينين بالمحكمة الدستورية، أمس الأربعاء بالقصر الملكي، تساؤلات عن منع بروتوكول القصر لعملية السلام والتحية على الملك، في ظل المخاوف المتزايدة من انتشار فيروس “كورونا” بمختلف بلاد العالم.

وعلى غير العادة، لم يُسمح للسلام على الملك أمس لأي أحد من الأعضاء الأربعة الجدد بالمحكمة الدستورية، حيث ألقوا عليه التحية بانحناء الرأس إلى الأمام على بعد أزيد من مترين بدون مصافحة ولا تقبيل اليد أو الكتف كما هو معهود.

كما كان لافتا خلال الاستقبال الملكي ليوم أمس، عدم أخذ صورة جماعية بين الملك والأعضاء المعينين الجدد، كما جرت العادة، حيث اكتفى الأعضاء بأداء اليمين بين يدي الملك، طبقا لأحكام القانون التنظيمي للمحكمة الدستورية.

عدم السماح لأعضاء المحكمة الدستورية الأربعة الجدد بالسلام على الملك مباشرة، دفع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للتساؤل عن حيثيات هذا البروتوكل غير المعهود، وهل يأتي بسبب الإجراءات الصحية المعمول بها في ظل انتشار فيروس “كورونا”، أم كونه بداية لتغيير طريقة السلام على الملك.

يُشار إلى أن منظمة الصحة العالمية تنصح بالإبقاء على ما تسمى “المسافة الاجتماعية” عند التقاء شخصين والتي تقدر بحوالي 1.8 متر، مع تجنب المصافحة، وذلك ضمن النصائح الواجب اتباعها لتفادي الإصابة بفيروس “كورونا”.

وكان الملك محمد السادس قد استقبل أمس الأربعاء، الأعضاء الأربعة الجدد المعينين بالمحكمة الدستورية، وذلك طبقا لأحكام الدستور والقانون التنظيمي لهذه المحكمة، ولاسيما المقتضيات المتعلقة بتجديد ثلث أعضائها. وذكر بلاغ للديوان الملكي، أن الأمر يتعلق بكل من لطيفة الخال والحسين عبوشي، العضوين المعينين من قبل الملك، ومحمد علمي، العضو المنتخب من طرف مجلس النواب، وخالد برجاوي، العضو المنتخب من طرف مجلس المستشارين. وأدى الأعضاء الأربعة الجدد اليمين بين يدي الملك، وذلك طبقا لأحكام القانون التنظيمي للمحكمة الدستورية، حيث سيشرعون في ممارسة مهامهم ابتداء من رابع أبريل 2020، تاريخ انتهاء مدة انتداب ثلث أعضاء المحكمة، فيما حضر مراسيم هذا الاستقبال رئيس المحكمة الدستورية سعيد إهراي.